قضية الفوارس ضد زين: تأجيل حتى 22 ديسمبر

16-10-2010

أجلت المحكمة، أمس، قضية شركة الفوارس ضد مجموعة زين وآخرين ، كانت ترمي إلى وقف فتح الدفاتر أمام شركة اتصالات الإمارات، الراغبة في شراء %46 من رأسمال زين، والتأجيل إلى 22 ديسمبر الجاري للحكم. وشهدت المحكمة، أمس، مرافعة من طرفي النزاع، حيث قدم الشيخ خليفة على الخلفية جزءاً من المرافعة لمصلحة شركة الفوارس، بحضور محامي الشركة، تركزت على المطالبة بعدم فتح الدفاتر، حفاظاً على مصالح المساهمين.

في المقابل، قدم دفاع زين، بقيادة المحامي حسين الغريب، مرافعة ضد الدعوى، وطلب رفضها، باعتبارها غير ذات معنى، خصوصاً أن الدفاتر قد تم فتحها فعلياً يوم 23 نوفمبر الماضي.

وقال الغريب، في دفاعه، إن شركة الفوارس لم تقدم أي دليل، أو إثبات على مساهماتها في شركة زين، طبقاً لقانون الشركات.

كما أشار إلى أن قرار فتح الدفاتر جاء بناء على قرار من مجلس الإدارة، وفقاً لجدية الصفقة.

وأضاف، أن مجلس الإدارة فوض الرئيس التنفيذي في زين بالإطلاع على العرض، الذي حصلت عليه مجموعة الخير من اتصالات.

كما أكد المحامي الغريب، أن العرض، الذي تقدمت به اتصالات الإمارات، جدي، حيث إن الشركة واحدة من أكبر شركات الاتصالات في العالم، وتتبع بنسبة 60 % حكومة صندوق أبوظبي السيادي، الذي هو بين أكبر الصناديق في العالم. وتابع، إن شركة زين اتخذت جميع الاحتياطيات اللازمة، في شأن سرية المعلومات، ووقعت مع شركة اتصالات اتفاقية في هذا الشأن، بعدم إفشاء الأسرار. وقال، إن مسألة فتح الدفاتر إجراء وعرف متبع في كل العالم، وفي الصفقات الكبرى التي تتم، علماً أن الصفقة قيمتها تصل إلى 12 مليار دولار.

في الإطار ذاته، قال محام عن شركة الاستثمارات الوطنية، إن الشركة دورها في الصفقة لا يتعدى تجميع وتكوين الأسهم المطلوبة، بناء على طلب من عميل، وإن الاستثمارات الوطنية ليس لها أي علاقة بأي أمور أخرى. وقال، إن الشركة نظير هذه الخدمات تتقاضى عمولة، وهذا الأمر من صميم عمل الشركة، وليس للشركة أي دور آخر يتعلق بوساطة أو غيره.